خلق الله عز وجل لنا الحياة منّة منه لنا, فجملها وزينها, استضافنا فيها فأكرمنا وأحيانا ورزقنا وهدانا, والحياة بهذه الصفة هي هبة ربانية ومنحة صمدانية, أرشدنا الله –سبحانه وتعالى- كيف نتعامل معها.. وكيف نتمتع بها, أرشدنا –سبحانه وتعالى- لما فيه صلاح دنيانا.. كيف نضعها وما أولوياتها.. أمرنا الله ونهانا وبين لنا وثبتنا في كتابه وفي سنة سيدنا رسول الله ﷺ فجعلنا لا ننسى نصيبنا منها, وأمرنا بالتأمل والتفكر فيها, وجعل ذلك من سمات عباد الرحمن الذين يذكرون الله كثيرا. ربنا –سبحانه وتعالى- يضع دستور ذلك كله فيقول: (وَابْتَغِ فِيمَا آَتَاكَ اللهُ الدَّارَ الآَخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا وَأَحْسِنْ كَمَا أَحْسَنَ اللهُ إِلَيْكَ وَلَا تَبْغِ الفَسَادَ فِي الأَرْضِ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ المُفْسِدِينَ) [القصص:77]. فالمسلم هو الذي يحب الحياة حبا حقيقيا, يعرف قيمتها ويعرف منّة ربه عليه بها, ولا يتجاوز شأنها, ولا يضعها في قمة اهتمامه فتحجبه عن الله, المسلم هو الذي يدرك معنى الحياة.. وليس الذي يتعلق قلبه بالدنيا, فحب الدنيا من الوهن.. وحب الحياة ين...
PUSAT PENGAJIAN : Jln. H.Jumhur Hakim, Gang As-Siddiq RT.02 Kampung Dalem Lauq, Desa Lendang Nangka, Kec. Masbagik, Kabupaten Lombok Timur, NTB - Indonesia, Kode Post. 83661, Webblog: https://majelis-alhannan-ntb.blogspot.com/ Live Youtube : https://www.youtube.com/channel/UCt-R7IRWqHhqyp9aVq4G2Bw